A A A
متابعة الطلبات

نظمتها مؤسسة محمد بن راشد الخيرية 150 مشاركاً من المسنين والأيتام في قافلة الشواب الرمضانية بخورفكان

بالتعاون مع دائرة الخدمات الاجتماعية بالشارقة، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، نظمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، الأربعاء، قافلة الشواب الرمضانية الثانية للعام الجاري بمدينة خورفكان، ضمن قوافلها للعام السابع على التوالي.

 

برعاية مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، حطت قوافل الشواب التي تنظمها المؤسسة للعام السابع على التوالي رحالها في مدينة خورفكان.

وتضمنت فعاليات القافلة الثانية، خلال هذا العام، تنظيم حفل إفطار صائم بمقر غرفة تجارة وصناعة الشارقة بمدينة خورفكان، بحضور أكثر من 150 مشاركاً من المسنين والأيتام وغيرهم من الفئات.

وعمت أجواء الفرح والسرور نفوس الحضور من منتسبي دائرة الخدمات الاجتماعية فرع خورفكان، ومؤسسة الشارقة للتمكين الاجتماعي، حيث تضمن الحفل العديد من الفقرات الثقافية والترفيهية والتراثية، علاوة على توزيع الهدايا وتكريم المسنين والأطفال.

وقال يوسف العبيدلي الرئيس التنفيذي لمؤسسة "كوتوبيا للمسؤولية الاجتماعية" رئيس فريق التنظيم: إن قوافل الشواب التي ترعاها مؤسسة محمد بن راشد الخيرية تهدف إلى رسم الابتسامة وتشاركها بين الكبار والصغار في هذه الأيام المباركة، وأوضح أن حفل إفطار الصائم والذي تقيمه القافلة سنوياً في مختلف إمارات الدولة يعزز التقارب ويعضد من التلاحم المجتمعي عبر جمع هذه الفئات على مائدة واحدة.

ولفت العبيدلي إلى أن القافلة تتضمن إقامة العديد من جلسات السمر، التي تسبر أغوار التراث وتتناول تبادل القصص والذكريات لدى الآباء والأجداد، ما يدخل على نفوسهم البهجة والسرور وينشر القيم الإيجابية والعادات والسلوكيات المحمودة من موروثنا الشعبي للأطفال والأجيال الشابة.

من جانبها، قالت سعاد محمود منسق مبادرات: إن أهداف القافلة تتركز في إسعاد المشاركين وتفعيل المسؤولية المجتمعية وتعزيز التقارب بين الفئات العمرية على تباينها، وذلك ضمن نهج وتوجيهات القيادة الرشيدة في إيلاء كبار السن والأيتام جل الرعاية في مختلف الميادين.

بدورها، قالت أمنة الحمادي منسق اتصال بدائرة الخدمات الاجتماعية بحكومة الشارقة فرع خورفكان: إن القافلة تعد عاملاً مؤثراً في إسعاد منتسبي الدائرة والمستفيدين من خدماتها، ومن هنا تحرص الدائرة على المشاركة في هذا الحدث الخيري المميز بشكل سنوي، بالتعاون مع الجهات المنظمة.

وأكدت الحمادي أن انعكاس مثل هذه الأنشطة على كبار السن ملموس بشكل كبير على صحتهم النفسية، لما توفره هذه الأنشطة من عناصر الألفة والتلاحم والتوقير لهم، فضلاً عن التحفيز المستمر، بالإضافة إلى تدعيم أسس التنشئة السليمة لدى صغار السن.

جهات الاتصال

الممزر، شاطئ الممزر، بالقرب من ندوة الثقافة والعلوم وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
+9714-2339666+9714-2546161