A A A
متابعة الطلبات

بتكلفة 73 مليون درهم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية تنفذ 75 مشروع رمضاني داخل وخارج الدولة

بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإمتداداً لِما تقوم به مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في كل عام في شهر رمضان الكريم من أعمال خيرية داخل وخارج الدولة ، أعلنت المؤسسة عن عدد من المشاريع الرمضانية الخيرية لشهر رمضان المبارك داخل الدولة للمستحقين من أبناء الدولة والمقيمين وكذلك للمحتاجين من المسلمين في عدد من الدول الشقيقة والصديقة من بلدان العالم ، وذلك في إطار حرصها الدائم على إيصال الدعم اللازم للمحتاجين بتكلفه تبلغ 73 مليون، وبلغت هذه المشاريع الرمضانية 75 مشروعاً داخل وخارج الدولة والتي تساعد الجميع على إستقبال الشهر الفضيل.

صرح بذلك سعادة المستشار إبراهيم بوملحة  مستشار سمو حاكم دبي للشئون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة في المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح أمس بهذه المناسبة بمقر المؤسسة في منطقة الممزر بحضور العميد/علي محمد الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والاصلاحية ويوسف علي رئيس مجموعة متاجر اللولو هايبر ماركت  وصالح زاهر المزروعي مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية، وأضاف بوملحه إن سياسة المؤسسة في هذا الشأن تنبع من إستراتيجية الدولة في مجال تحقيق التكافل الإجتماعي الشامل لكافة شرائح المجتمع وفي ذلك بذلت المؤسسة جهودها ووضعت خطة العمل لتنفيذ هذه المشاريع باكراً لتمكين المستحقين من الإستفادة المُثلى من هذه المساعدات بشكل مبكر للإستعداد للشهر الفضيل وتفادياً للإزدحام الذي يحدث كل عام في مقر المؤسسة من كثرة أعداد المتقدمين للمساعدات، موضحاً في الوقت ذاته أن ميزانية المشاريع داخل الدولة بلغت 51 مليون درهم، فيما بلغت ميزانية المشاريع خارج الدولة 22 مليون درهم.

ومن جانبه قال السيد يوسف علي موسليام: " إنه لشرف عظيم أن نشارك في هذا العمل الإنساني النبيل، وأود أن ننتهز هذه الفرصة لكي نتقدم بخالص الشكر والتقدير والامتنان لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم  نائب رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي (رعاه الله) على اختياره لنا لرؤيته لتحقيق السعادة في حياة عدد من الأسر المتعففة  خلال شهر رمضان المبارك".

  وتقدم سعادة العميد/علي محمد الشمالي مدير الإدارة العامة للمؤسسات العقابية والاصلاحية بشكره وإمتنانه للدعوة التي قدمت له لحضور هذا المؤتمر للإعلان عن مشاريع مؤسسة محمد بن راشد الخيرية متمنياً للجميع أن يبلغهم رمضان ويكتب القبول فيه.

  وأضاف سعادة العميد أن الشراكة مع مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية تعتبر من النماذج الرائدة والمتميزة التي يحق لنا الفخر بالعمل معها، حيث أخذت المؤسسة على عاتقها مسئولية المساهمة بفاعلية وكفاءة في تنفيذ العديد من البرامج والمبادرات الإنسانية التي تخدم مجتمع نزلاء ونزيلات المؤسسة وأسرهم على مدى السنوات السابقة، وبالنظر إلى حجم المساعداتالمالية المقدمة خلال العام 2015/2016 فقد تم تقديم مبلغ مالي قدره 70 ألف درهم لعدد 150 من أبناء النزلاء كبطاقات شراء مواد قرطاسية مدرسية، كما بلغت المساعدات المالية لكسوة العيد خلال نفس العام 130 أسرة معسرة.

وقال الشمالي ننتهز هذه السانحة لنعبر عن شكرنا وتقديرنا للمؤسسة على الدعم اللامحدود الذي تقدمه وسعيها الدائم لتذليل كافة العقبات التي تواجه تنفيذنا للمبادرات الإنسانية والشكر موصول للجهات الخيرية الأخرى وفاعلي الخير على ما يقدمونه من تبرعات سخية للنزلاء وأسرهم، ونتمنى من العلي القدير أن يديم هذا التواصل والشراكة المثمرة لتصل إلى أبعد مدى من التميز في مجال العمل الخيريوالإنساني.

 

المير الرمضاني

وتقدم سعادة إبراهيم بوملحه بشكره وإمتنانه لسمو الشيخة هند بنت جمعة آل مكتوم لدعمها المعنوي والمادي للعديد من المشاريع الخيرية التي تقوم بها المؤسسة خاصةً خلال شهر رمضان الكريم حيث دأبت سموها على تنفيذ برنامج المير الرمضاني سنوياً مع المؤسسة من أجل دعم الأسر المتعففة خلال هذا الشهر الفضيل سائلاً الله أن يتقبل منها ذلك ويثيبها خيراً على إنفاقها ويجعله لها ذخراً يوم القيامة.

   وذكر بوملحة أن المؤسسة قامت بتوزيع المير الرمضاني مثل الأعوام السابقة للمرة العاشرة على التوالي عن طريق البطاقات الذكية الممغنطة وهو من مشاريع وبرامج العمل الإنساني الحديثة والمبتكرة التي تقدم للمحتاجين حيث كانت المؤسسة رائدة في هذا المضمار وبرعت فيه إلى حدٍ كبير وما زالت تواصل هذا العطاء المبتكر مستلهمة في ذلك توجيهات القيادة الحكيمة لدولتنا بإستخدام التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات  بطريقة بسيطة ومبتكرة، وتعتبر المؤسسة هي الأولى على مستوى الدولة في تنفيذ مشروع المير الرمضاني بهذه الطريقة حيث تعود فائدتها ومردودها الإيجابي على جمهور المستفيدين، وتستفيد 6 ألف أسرة من هذه البطاقات بقيمة 4 مليون ومائة ألف درهم.

الزكاة

    وفي مجال المشاريع داخل الدولة قال وصالح زاهر المزروعي مدير مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية أن من مشاريع المؤسسة الرمضانية هذا العام توزيع الزكوات بوقت مبكر لتمكين المستحقين من الإستفادة المُثلى من هذه المساعدات خلال الشهر الفضيل في إمارة دبي والإمارات الشمالية إلتزاماً من المؤسسة بمساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين من مواطني الدولة ومن ثم المقيمين من مختلف الجنسيات الأخرى وقضاء حاجاتهم وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم في هذا الشهر المبارك وقد بلغت جملة المبالغ المجمعة من أموال الزكاة 38 مليون درهم وستستفيد 8 ألف أسرة من هذه الزكوات، ووجه بوملحة شكره وتقديره لكافة من قام بالتعاون مع المؤسسة وأودع زكاة أمواله لديها موضحاً أن التعاون سيستمر مع المحسنين والخيرين ورجال الأعمال من أجل خدمة الفقراء والمساكين.

السكر

وقال صالح زاهر أن من مشاريع المؤسسة داخل الدولة كذلك مشروع توزيع المنتجات الإستهلاكية من مادة السكر التي يحتاجها الناس خلال الشهر الكريم . وتقدم بوملحه بشكره وتقديره لمصنع الخليج للسكر الذين تبرعوا وللسنة السادسة على التوالي بكميات من السكر بلغت 135 طن بكمية حوالي 5400 جوال زنة 25 كيلو ، وقد تم توزيع كميات منها على الجمعيات الخيرية العاملة في الإمارات الأخرى حرصاً من المؤسسة على وصول هذه السلعة المهمة إلى بيت كل مستفيد وبلغت قيمة هذه الكميات الموزعة حوالي  340 الف درهم .

يوم زايد للعمل الأنساني

   وأوضح صالح زاهر أن المؤسسة ستطلق في يوم 19 رمضان وهو اليوم الذي انتقل فيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب الله ثراه إلى جوار ربه عدة مبادرات إنسانية داخل الدولة وفي عدة بلدان صديقة كان الهدف منها السير على نهج المغفور له الشيخ زايد في الأعمال الإنسانية، وستكون أولى هذه المبادرات داخل الدولة وهو تنفيذ مبادرة قافلة الشواب لتكريم الآباء والأجداد الذين عاشوا وترعروا على أرض هذا الوطن وأسهموا بصبرهم وكفاحهم في وضع اللبنات الأولى في بناء الدولة العصرية وأجتهدوا في وضع اللبنات الأولى لهذا الوطن، ولقد كان الشيخ زايد يعطي المواطنين واحتياجاتهم أهمية بالغة على اعتبار أن الإنسان هو محور عملية التنمية المتوازنة في مختلف مناطق الدولة وركيزة أساسية لتحقيق التقدم والتطور والازدهار وكانوا هم شركائه في بناء هذا الوطن.

    أما على نطاق المبادرات الإنسانية في الدول الصديقة والشقيقة بهذه المناسبة أوضح صالح أن هذه المبادرات تأتي تجسيدا لإظهار مشاعر الحب والوفاء له وتخليدا لمآثر الشيخ زايد رحمه الله الكثيرة التي وصلت إلى كل بقعة من العالم وستطلق المؤسسة أربعة مشاريع إنسانية في ثلاثة دول إسلامية ليستفيد منها المسلمون هناك جرياً على شيم وأخلاق أبناء الإمارات الذين نهلوا من معين الشيخ زايد وتعلموا في مدرسته ، تبلغ تكلفة هذه المبادرات 8 مليون ومئتي ألف درهم  .

مشروع بسمة للأيتام

   وقال مدير المؤسسة أن المؤسسة ستنفذ في الشهر الكريم مشروع "بسمة" وهو مشروع يهدف إلى إعانة أسر الأيتام ومساعدتهم في تحمل مصاريف هؤلاء الأيتام من أجل إدخال البهجة في قلوبهم البريئة ضمن مشاريعها الرمضانية والتي من خلالها ترسم الابتسامة على وجوه المحتاجين داخل الدولة ، تبلغ تكلفة المشروع  6 مليون درهم وتشمل قائمة الأيتام المستفيدين 2000 يتيم من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة في مختلف الإمارات الذين تم إعداد كشوفات بأسمائهم بالتعاون مع شركاء المؤسسة من الجمعيات الخيرية في كل إمارة.

مساعدات إجتماعية

     وأكد صالح زاهر أهمية دعم ومساندة الفئات الضعيفة من المجتمع المحلي خلال هذا الشهر المبارك من خلال تلبية إحتياجاتهم المختلفة حيث ستقوم المؤسسة بتقديم مساعدات متنوعة يبلغ إجمالها أكثر من 2 مليون درهم لتخفيف العبء عن كاهل الأسر في هذا الشهر الفضيل وتنوعت هذه المساعدات ما بين سداد إيجارات أو فواتير كهرباء وغيرها ويبلغ عدد الأسر المستفيدة 334 أسرة.

مفاطر خارجية

 أما على صعيد المشاريع التي سيتم تنفيذها خارج الدولة أوضح صالح المزروعي أن تنفيذ مثل هذه المشاريع في عدد من الدول يأتي تجسيداً لأواصر الأخوة في مثل هذه المناسبات الكريمة التي نادى بها ديننا الحنيف، فقد قامت المؤسسة بالتنسيق لتنفيذ مشروع مفاطر رمضان في 51 دولة في أنحاء العالم بإضافة 9 دول جديدة عن العام السابق في قارات أسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في تلك الدول لتقديم المعونات اللازمة وإيصالها للأسر ذات الدخل المحدود في الشهر الفضيل وذلك في إطار التعاون القائم بين المؤسسة ونظرائها في الدول الشقيقة والصديقة حيث بلغت ميزانية المشروع مبلغ وقدره 10 مليون وسبعمائة ألف درهم بزيادة بلغت 25.8% عن ميزانية العام الماضي لنفس المشروع، مبيناً أن عدد الأسر المستفيدة من هذه المفاطر على نطاق كل الدول بلغ أكثر من 57 ألف أسرة بزيادة 12 ألف أسرة  بما يمثل 26.6% في عدد المستفيدين عن العام الماضي .

مساعدات المواد الغذائية

     وأبان صالح زاهر أن مساعدة الفئات الضعيفة في الدول الصديقة خلال هذا الشهر المبارك من خلال تلبية إحتياجاتهم المختلفة يأتي تحقيقاً لرسالة المؤسسة في تحسين حياة الفئات التي تعاني وطأة الظروف وتوفير بعض احتياجاتها خلال شهر رمضان الكريم حيث ستقوم المؤسسة بتقديم مساعدات متنوعة من الطرود الغذاية واللحوم والتمور ويبلغ عدد الأسر المستفيدة 7 ألف ومئتي أسرة.

هدية العيد

     وأوضح المزروعي إن من أهداف المؤسسة إدخال السرور على الأسر المحتاجة ورفع المعاناة عن كاهلها في هذا الشهر الفضيل ومناسبة عيد الفطر المبارك، فسارعت للعمل في تقديم المشاريع التي تحقق لها ذلك، ونفذت مشروع كسوة العيد في جدول برامجها الرمضانية التي تنفذها كل عام وذلك لأهميته لإدخال الفرحة والبهجة للأسر المتعففة، وخصصت لذلك كميات من الملابس الجاهزة وأحذية الأطفال المتنوعة ستوزع في عدة دول مختارة .

جهات الاتصال

الممزر، شاطئ الممزر، بالقرب من ندوة الثقافة والعلوم وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
+9714-2339666+9714-2546161