A A A
متابعة الطلبات

مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية الدبلوماسية الإماراتية تشيد بحملة “نبضات موريتانيا” لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية

صرح سعادة عيسى عبدالله الكلباني سفير دولة الإمارات العربية في العاصمة الموريتانية نواكشوط أن تنفيذ حملة مبادرة “نبضات” لعلاج الأطفال من التشوهات الخلقية الولادية والتي تقيمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي في جمهورية موريتانيا الشقيقة، لا شك أنها إلتفاتة كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم الذي يمتلك رؤية ثاقبة وحساً إنسانياً عز نظيره، فمعاناة مرضى القلوب كبيرة، كما يكلف هؤلاء ميزانية الدولة الموريتانية مبالغ ضخمة للعلاج في الخارج نظراً لهشاشة البنية الصحية ونقص أو إنعدام المعدات والكوادر الطبية.

وعن تأثير هذه الحملة في توطيد العلاقات بين البلدين، قال الكلباني أنه لا شك في أن مثل هذه الحملات تساهم في توطيد العلاقات المتميزة وأواصر المحبة بين البلدين الشقيقين إنسجاماً مع التطلعات المشتركة لكل من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان حفظه الله وفخامة الرئيس محمد ولد عبدالعزيز.

وتقدم سعادة السفير الكلباني بالشكر والتقدير لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وهيئة الصحة بدبي على هذا المجهود الجبار، كما تقدم ايضاً بالشكر والتقديىر للفريق الطبي الذي تولى بكل مسئوليىة وإقتدار تنفيذ حملة مبادرة “نبضات” في موريتانيا.

وأضاف الكلباني أن هذه المبادرة تستهدف القيام بعمليات جراحية معقدة لصالح مرام بعمليات جراحية معقدة لصالح مرضى القلب من الأضى القلب من الأطفال الذين يعانون من تشوهات خلقية ولادية وذلك يعتبر عملاً إنسانياً نبيلاً لا يقدر بثمن.

    فقد عانت الطفلة بنينة بنت محمد الأمين من عيب خلقي في قلبها الصغير طيلة سبع سنوات من عمرها الصغير، طفلة بسيطة لأب بسيط يعمل براتب لا يسد إحتياجات أسرته الأساسية ، اضناه البحث عن علاج لقلب فلذه كبده العليل، وعند وصول فريق “نبضات” الطبي  أجرى لها عملية من أعقد العمليات وكان النجاح بحمد الله حليف للطفلة بنينة بفضل الله ثم فضل مبادرة ” نبضات” لعلاج قلوب الأطفال، أما الطفل سيدنا ولد حماد ذي الثلاث سنوات ونصف من قرية صغيرة أصيب بعيب خلقي في القلب، فقد ذويه الأمل في العلاج بعد أن أضناهم البحث عن إمكانية إجراء عملية له لمعالجة هذه التشوه الخلقي بسبب إرتفاع تكلفة هذه العملية المعقدة حتى آتاهم الأمل بوصول فريق مبادرة “نبضات” الإماراتية والذي قام بإجراء أربعة عمليات متداخلة في عملية واحدة لهذا الطفل والذي نجحت عمليته وهو الآن طفل سليم ومعافى يستطيع أن يمارس حياته الطبيعية.

 أما الطفلة عائشة بنت محمد والتي لم يتجاوز عمرها العام ونصف فهي أيضاً من أسرة بسيطة، كانت تعاني منذ أن كان عمرها أربعين يوماً من ثقب بين البطينين حسب تصريح الجراحين المعالجين لحالتها، وكانت تعاني من نقص وزنها إذ لم يتجاوز وزنها الثلاثة ونصف كيلوغرامات مما جعل إجراء عملية جراحة قلب مفتوح من الخطورة بمكان غير أن فريق “نبضات” الطبي الزائر بذل أقصى الطاقات بعد أن إستغرقت عمليتها أربعة ساعات حتى تكللت بالنجاح الكامل وهي الأن بكامل صحتها .

جهات الاتصال

الممزر، شاطئ الممزر، بالقرب من ندوة الثقافة والعلوم وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
+9714-2339666+9714-2546161