A A A
متابعة الطلبات

بتكلفة 77,513 مليون درهم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم الخيرية تنفذ 61 مشروع رمضاني داخل وخارج الدولة

بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وإمتداداً لِما تقوم به مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية في كل عام في شهر رمضان الكريم من أعمال خيرية داخل وخارج الدولة ، أعلنت المؤسسة عن عدد من المشاريع الرمضانية الخيرية لشهر رمضان المبارك داخل الدولة للمستحقين من أبناء الدولة والمقيمين وكذلك للمحتاجين من المسلمين في عدد من الدول الشقيقة والصديقة من بلدان العالم ، وذلك في إطار حرصها الدائم على إيصال الدعم اللازم للمحتاجين بتكلفه تبلغ 77 مليون وخمسمائة وثلاثة عشر ألف درهم بزيادة بلغت نسبتها 75,7% في الميزانية المعتمدة لهذا المشاريع عن العام الماضي، وبلغت هذه المشاريع الرمضانية 61 مشروعاً داخل وخارج الدولة والتي تساعد الجميع على إستقبال الشهر الفضيل.

صرح بذلك سعادة المستشار إبراهيم بوملحة  مستشار سمو حاكم دبي للشئون الإنسانية والثقافية ونائب رئيس مجلس أمناء المؤسسة في المؤتمر الصحفي الذي عُقد صباح أمس بهذه المناسبة بمقر المؤسسة في منطقة الممزر بحضور يوسف علي رئيس مجموعة متاجر اللولو هايبر ماركت، وأضاف بوملحه إن سياسة المؤسسة في هذا الشأن تنبع من إستراتيجية الدولة في مجال تحقيق التكافل الإجتماعي الشامل لكافة شرائح المجتمع وفي ذلك بذلت المؤسسة جهودها ووضعت خطة العمل لتنفيذ هذه المشاريع باكراً لتمكين المستحقين من الإستفادة المُثلى من هذه المساعدات بشكل مبكر للإستعداد للشهر الفضيل وتفادياً للإزدحام الذي يحدث كل عام في مقر المؤسسة من كثرة أعداد المتقدمين للمساعدات، موضحاً في الوقت ذاته أن ميزانية المشاريع داخل الدولة بلغت 51 مليون درهم بزيادة نسبتها 2,1% عن ميزانية العام السابق، فيما بلغت ميزانية المشاريع خارج الدولة 27 مليون درهم بزيادة بلغت 23% عن العام السابق .

المير الرمضاني

وتقدم سعادة إبراهيم بوملحه بشكره وإمتنانه لسمو الشيخة هند بنت جمعة آل مكتوم لدعمها المعنوي والمادي للعديد من المشاريع الخيرية التي تقوم بها المؤسسة خاصةً خلال شهر رمضان الكريم حيث دأبت سموها على تنفيذ برنامج المير الرمضاني سنوياً مع المؤسسة من أجل دعم الأسر المتعففة خلال هذا الشهر الفضيل سائلاً الله أن يتقبل منها ذلك ويثيبها خيراً على إنفاقها ويجعله لها ذخراً يوم القيامة.

   وذكر بوملحة أن المؤسسة قامت بتوزيع المير الرمضاني مثل الأعوام السابقة للمرة التاسعة على التوالي عن طريق البطاقات الذكية الممغنطة وهو من مشاريع وبرامج العمل الإنساني الحديثة والمبتكرة التي تقدم للمحتاجين حيث كانت المؤسسة رائدة في هذا المضمار وبرعت فيه إلى حدٍ كبير وما زالت تواصل هذا العطاء المبتكر مستلهمة في ذلك توجيهات القيادة الحكيمة لدولتنا بإستخدام التكنولوجيا الحديثة في تقديم الخدمات  بطريقة بسيطة ومبتكرة، وتعتبر المؤسسة هي الأولى على مستوى الدولة في تنفيذ مشروع المير الرمضاني بهذه الطريقة حيث تعود فائدتها ومردودها الإيجابي على جمهور المستفيدين، وتستفيد 6 ألف أسرة من هذه البطاقات بقيمة 4 مليون درهم.

الزكاة

    وأضاف بوملحه أن من مشاريع المؤسسة الرمضانية هذا العام توزيع الزكوات بوقت مبكر لتمكين المستحقين من الإستفادة المُثلى من هذه المساعدات خلال الشهر الفضيل في إمارة دبي والإمارات الشمالية إلتزاماً من المؤسسة بمساعدة الفقراء والأيتام والأرامل والمحتاجين من مواطني الدولة ومن ثم المقيمين من مختلف الجنسيات الأخرى وقضاء حاجاتهم وإدخال البهجة والسرور في نفوسهم في هذا الشهر المبارك وقد بلغت جملة المبالغ المجمعة من أموال الزكاة 38 مليون درهم بزيادة بلغت 10,5% من المبالغ المجمعة عن العام السابق وستستفيد 8 ألف أسرة من هذه الزكوات، ووجه بوملحة شكره وتقديره لكافة من قام بالتعاون مع المؤسسة وأودع زكاة أمواله لديها موضحاً أن التعاون سيستمر مع المحسنين والخيرين ورجال الأعمال من أجل خدمة الفقراء والمساكين.

السكر

وقال إبراهيم بوملحه أن من مشاريع المؤسسة داخل الدولة كذلك مشروع توزيع المنتجات الإستهلاكية من مادة السكر التي يحتاجها الناس خلال الشهر الكريم . وتقدم بوملحه بشكره وتقديره لمصنع الخليج للسكر الذين تبرعوا وللسنة السادسة على التوالي بكميات من السكر بلغت 135 طن بكمية حوالي 5400 جوال زنة 25 كيلو ، وقد تم توزيع كميات منها على الجمعيات الخيرية العاملة في الإمارات الأخرى حرصاً من المؤسسة على وصول هذه السلعة المهمة إلى بيت كل مستفيد وبلغت قيمة هذه الكميات الموزعة حوالي  340 الف درهم .

يوم زايد للعمل الأنساني

   وأوضح بوملحه أن المؤسسة ستطلق في يوم 19 رمضان وهو اليوم الذي انتقل فيه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله وطيب الله ثراه إلى جوار ربه عدة مبادرات إنسانية داخل الدولة وفي عدة بلدان صديقة كان الهدف منها السير على نهج المغفور له الشيخ زايد في الأعمال الإنسانية، وستكون أولى هذه المبادرات داخل الدولة وهو تنفيذ مبادرة قافلة الشواب لتكريم الآباء والأجداد الذين عاشوا وترعروا على أرض هذا الوطن وأسهموا بصبرهم وكفاحهم في وضع اللبنات الأولى في بناء الدولة العصرية وأجتهدوا في وضع اللبنات الأولى لهذا الوطن، ولقد كان الشيخ زايد يعطي المواطنين واحتياجاتهم أهمية بالغة على اعتبار أن الإنسان هو محور عملية التنمية المتوازنة في مختلف مناطق الدولة وركيزة أساسية لتحقيق التقدم والتطور والازدهار وكانوا هم شركائه في بناء هذا الوطن.

    أما على نطاق المبادرات الإنسانية في الدول الصديقة والشقيقة بهذه المناسبة أوضح بوملحه تأتي تجسيدا لإظهار مشاعر الحب والوفاء له وتخليدا لمآثر الشيخ زايد رحمه الله الكثيرة التي وصلت إلى كل بقعة من العالم وستطلق المؤسسة أربعة مشاريع إنسانية في ثلاثة دول إسلامية لبستفيد منها المسلمون هناك جرياً على شيم وأخلاق أبناء الإمارات الذين نهلوا من معين الشيخ زايد وتعلموا في مدرسته ، تبلغ تكلفة هذه المبادرات 13 مليون درهم  .

مشروع بسمة اليتيم

   وقال بوملحه أن المؤسسة ستنفذ في الشهر الكريم مشروع “بسمة” وهو مشروع يهدف إلى إعانة أسر الأيتام ومساعدتهم في تحمل مصاريف هؤلاء الأيتام من أجل إدخال البهجة في قلوبهم البريئة ضمن مشاريعها الرمضانية والتي من خلالها ترسم الابتسامة على وجوه المحتاجين داخل الدولة ، تبلغ تكلفة المشروع  6 مليون درهم وتشمل قائمة الأيتام المستفيدين 2000 يتيم من المواطنين والمقيمين على أرض الدولة في مختلف الإمارات الذين تم إعداد كشوفات بأسمائهم بالتعاون مع شركاء المؤسسة من الجمعيات الخيرية في كل إمارة.

مساعدات إجتماعية

     وأكد سعادة إبراهيم بوملحة أهمية دعم ومساندة الفئات الضعيفة من المجتمع المحلي خلال هذا الشهر المبارك من خلال تلبية إحتياجاتهم المختلفة حيث قامت المؤسسة بتقديم مساعدات متنوعة بلغ إجمالها أكثر من 2 مليون درهم لتخفيف العبء عن كاهل الأسر في هذا الشهر الفضيل وتنوعت هذه المساعدات ما بين سداد إيجارات أو فواتير كهرباء وغيرها وبلغ عدد الأسر المستفيدة 334 أسرة.

 

مفاطر خارجية

 أما على صعيد المشاريع التي تم تنفيذها خارج الدولة أوضح بوملحه أن تنفيذ مثل هذه المشاريع في عدد من الدول يأتي تجسيداً لأواصر الأخوة في مثل هذه المناسبات الكريمة التي نادى بها ديننا الحنيف، فقد قامت المؤسسة بتنفيذ مشروع مفاطر رمضان في 42 دولة في أنحاء العالم بإضافة 4 دول جديدة عن العام السابق في قارات أسيا وأفريقيا وأوروبا والأمريكتين بالتعاون مع عدد من المؤسسات والجمعيات الخيرية في تلك الدول لتقديم المعونات اللازمة وإيصالها للأسر ذات الدخل المحدود في الشهر الفضيل وذلك في إطار التعاون القائم بين المؤسسة ونظرائها في الدول الشقيقة والصديقة حيث بلغت ميزانية المشروع مبلغ وقدره 8 مليون وخمسمائة ألف درهم بزيادة بلغت 9,67% عن ميزانية العام الماضي لنفس المشروع، مبيناً أن عدد الأسر المستفيدة من هذه المفاطر على نطاق كل الدول بلغ أكثر من 45 ألف أسرة بزيادة 10 ألف وسبعمائة وواحد وخمسون أسرة  بما يمثل 38% في عدد المستفيدين عن العام الماضي .

كسوة العيد

     وأوضح بوملحه إن من أهداف المؤسسة إدخال السرور على الأسر المحتاجة ورفع المعاناة عن كاهلها في هذا الشهر الفضيل فسارعت للعمل في تقديم المشاريع التي تحقق لها ذلك، وأدخلت مشروع كسوة العيد في جدول برامجها الرمضانية التي تنفذها هذا العام وذلك لأهميته لإدخال الفرحة والبهجة للأسر المتعففة، وخصصت لذلك كميات من الملابس الجاهزة والمتبرع بها من دائرة التنمية الإقتصادية بدبي والتي تبلغ أكثر من 52 الف قطعة ملابس جاهزة واحذية متنوعة ستوزع في عدة دول مختارة بواقع ألف أسرة في كل دولة متوسط عدد أفرادها 5 أفراد بقيمة إجمالية تبلغ 5 مليون درهم .

جهات الاتصال

الممزر، شاطئ الممزر، بالقرب من ندوة الثقافة والعلوم وجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
+9714-2339666+9714-2546161